عني

Me

عني

انا عبد السعيد

هدفي أن أجوب العالم بأسره، فاستكشاف الأشياء الجديدة هو شغفي وأنا فخور حقاً حين أقول إنني أعيش شغفي. فقد زرت حتى الآن، أكثر من 40 دولة تَرَكَت كلٌّ منها أثراً لا يمحي في ذاكرتي، وقد تعلمت في كل مكانٍ وطئته قدماي شيئاً ذا قيمة أصبح جزء من شخصيتي. ومع ذلك جعلتني كل مغامرة أدرك مدى أهمية الاستمتاع بالحياة على أكمل وجه، لأن الإنسان منا لا يعيش إلا مرة واحدة فقط و الأرض زاخرةٌ بالمناظر الطبيعية الخلابة والوجهات المذهلة. لقد قادني شغفي الدائم بالمغامرات إلى ما أنا عليه الآن. أنا روحٍ وثابة لا تعرف الخمول، ولا تطيق الاستقرار في مكان واحد لفترة طويلة. أنا فخور بأن أكون واحداً من السعوديين القلائل الذين وَصَلُوا إلى أعلى القمم ،واكتشفوا أماكن قد تجهل معرفتها إلا بعد البحث عنها ، ففي أبريل من عام 2018 استطعت بفضل الله أن أكون أول سعودي يتزلج في القطب الشمالي و يصل إلى قمة العالم (90درجة شمالاً) ، وفي ديسمبر من عام 2017 تسلقت قمة كليمنجارو رابع أعلى جبل في العالم.

 

بل أضع لنفسي أهدافاً أعلى قليلاً ثم أبدأ الترحال مرةً أخرى. في يونيو عام 2018، وبعد وصولي إلى قمة العالم، تسلقت الى اعلى قمة في أوروبا (جبل إلبروس) من الجهة الشمالية، وأضفت مفخرةً أخرى لسجل إنجازاتي. أريدك أن تعلم أن كل مغامرة أخوضها هي مصدر إثارةٍ لي رغم أنها قد تخيف الآخرين وكلي فخر بذلك. خضت غمار رحلةٍ مثيرة انعزلت خلالها لمدة 48 ساعة في غابات الأمازون الممطرة، واختبرت فيها مهاراتي في البقاء على قيد الحياة. لقد غيرت هذه المغامرة حياتي، وجعلتني أتعرف على مهارات البقاء وسط إحدى أكبر وأخطر غابات العالم “غابات الامازون.

حب المغامرات

انتهاء رحلتي لأحد الأماكن أو انقضاء إحدى مغامراتي لا يعني التوقف بالنسبة لي.

أنا نافذة حول العالم

من ناحية أخرى حبيت أن أخوض تجربة جديدة وهي المشي 200كم على الأقدام في رحلة لاستكشاف أكبر صحراء في العالم "صحراء الربع الخالي"؛ ولك أن تتخيل كيف قمت بذلك في طقس كان شديد الحرارة ولكن، ألا توافقني الرأي أنك لن تحقق شيئاً طالما لم تتحد نفسك وتدفع بطموحاتك نحو أفاقٍ أنت تقدر. لقد جبت العالم وعايشت مختلف تضاريسه الجبلية والسهلية والصحراوية والثلجية،وتعرفت على عدة أشخاص بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم ولكن لا تزال الرحلة مستمرة من عجائب الحياة الحضرية والمناظر الطبيعية. لقد أنجزت الكثير ولا زال أمامي الكثير، فغايتي النهائية كمستكشف أن أظهر للبشر الجمال الحقيقي الذي تحويه كل مناطق العالم. وإلى جانب شغفي، فابني عبد الرحمن هو مَعِينُ إلهامي الذي لا ينضب إنني أوثق كل رحلة أقوم بها من أجلكم جميعاً ومن أجل ابني الحبيب. أتمنى وأسعى أن يصبح موقعي نافذةً تمكن البشر حول العالم من رؤية المغامرات ومعايشتها - حتى لو لم يتمكنوا من زيارة الأماكن. إن أهم ما تعلمته خلال مسيرتي حتى الآن، هو أنه لا يوجد جبل أعلى من طموحك ولا بحر أعمق من عزيمتك، يمكنك تحقيق كل شيء تضعه نصب عينيك و أنا دليل حي على ذلك.

الى الاعلى

My goal is to travel the whole world, exploring new things is my passion and I am proud to say that I am living my passion. So far, I have visited more than 40 countries, each of which left an indelible mark on my memory.